حقائق عن إعادة توطين اللاجئين في أول ستة أشهر من 2019
وفق آخر احصائية لمفوضية اللاجئين على مستوى العالم:
إعادة التوطين هي عملية اختيار دقيق تتم من قبل الحكومات للاجئين المستضعفين الذين لا يمكنهم العودة إلى وطنهم وقد تستغرق عملية الفحص والفحص ما يصل إلى عامين.
وتتم فقط احالة الحالات الأكثر ضعفًا وتأثرًا إلى البلدان المضيفة لإعادة التوطين وهم الأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى بلدانهم الأصلية أو العيش في أمان في البلدان المجاورة.
وكان ترتيب الفئات المستضعفة من اللاجئين التي تم اعادة توطينها وفق النسب كالتالي:
- 31% ذوي الاحتياجات للحماية القانونية والجسدية
- 31% الناجون من العنف والتعذيب
- 15% نساء وفتيات في خطر
- 12% الحالات التي لم تستطع الاندماج مع المجتمعات المستضيفة
- 12% حالات أخرى
وقد حل مكتب المفوضية في مصر في المرتبة الرابعة من حيث عدد الللاجئين الذين تمت احالة ملفاتهم لإعادة التوطين حيث بلغ اجمالي من تم احيلت ملفاتهم لإعادة التوطين 2778 لاجئ أي ما نسبته حوالي أكثر من 4.5 في المئة من اجمالي اللاجئين المسجلين (حملة البطاقات الزرقاء) في مصر
إعادة التوطين هي عملية اختيار دقيق تتم من قبل الحكومات للاجئين المستضعفين الذين لا يمكنهم العودة إلى وطنهم وقد تستغرق عملية الفحص والفحص ما يصل إلى عامين.
وتتم فقط احالة الحالات الأكثر ضعفًا وتأثرًا إلى البلدان المضيفة لإعادة التوطين وهم الأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى بلدانهم الأصلية أو العيش في أمان في البلدان المجاورة.
وكان ترتيب الفئات المستضعفة من اللاجئين التي تم اعادة توطينها وفق النسب كالتالي:
- 31% ذوي الاحتياجات للحماية القانونية والجسدية
- 31% الناجون من العنف والتعذيب
- 15% نساء وفتيات في خطر
- 12% الحالات التي لم تستطع الاندماج مع المجتمعات المستضيفة
- 12% حالات أخرى
وقد حل مكتب المفوضية في مصر في المرتبة الرابعة من حيث عدد الللاجئين الذين تمت احالة ملفاتهم لإعادة التوطين حيث بلغ اجمالي من تم احيلت ملفاتهم لإعادة التوطين 2778 لاجئ أي ما نسبته حوالي أكثر من 4.5 في المئة من اجمالي اللاجئين المسجلين (حملة البطاقات الزرقاء) في مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق